Pages Menu
Categories Menu

التعريف بالمركز

1- تعريف

المركز الإسلامي في اليابان هيئة اعتبارية قانونية مستقلة بدأت نواته في عام 1965م حيث افتتح مقرا مؤجراً, أغلق بعد ستة أشهر ثم أعيد تشكيله باسم المركز الإسلامي الدولي في مارس ( آذار ) عام 1966م ولم يكن له مقر, وظل يعمل بين مد وجزر إلى أن أعيد تشكيله عام 1974م على أساس أمتن ، وأصبح إسمه “المركز الإسلامي في اليابان” و حصل على إعتراف من الحكومة اليابانية كمنظمة دينية قانونية ( وهو أصعب أمر في اليابان ) وتم تسجيله لدى الدوائر الحكومية ذات العلاقة في عام 1980م.    

إن المركز الإسلامي يقوم بمهمة تقديم الإسلام للشعب الياباني عامة ويرعى المسلمين في اليابان بالفكر والتوجيه والكتاب والتعليم ويتعاون مع كافة المسلمين في اليابان أفراداً وجماعات يابانيين ومقيمين ، يتم ذلك من دون أي تبعية لأي جهة كانت وقراراته خاصة به بعيداً عن التحزب والتعصب والسياسة وشعاره “ ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ” النحل / 125، و “ وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ” فصلت / 33.

فالمركز الإسلامي جهاز دعوي يقدم الإسلام في اليابان عقيدة وفكراً وثقافة وسلوكا تبعاً لتعاليم القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة ، وبقوم نيابة عن الأمة الإسلامية بأداء فرض الكفاية في الدعوة إلى الله ، وهو بذلك بحاجة لدعم المسلمين في كل مكان بالدعاء والنصح والتوجيه وبالمادة.